حوار ابداعي افتراضي بين مجد الدين سعودي والمبدع الأديب أحمد حضراوي، المبدع الصادق في غربته وكينونته وشاعريته / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال أحمد حضراوي، شاعر مغربي مغترب وهو مؤسس المقهى الثقافي ببلجيكا… وفي العاصمة البلجيكية بروكسيل يحمل كتبه ومنشوراته من أجل ثقافة جادة. مسقط رأسه مدينة وجدة. النتاج الروائي: في شراك أحمد بخيت: طبعتان عصابة شيرين وببلاوي: طبعة أولى شيشنق: في انتظار الطبع سبعون يوما وراء قراءة المزيد

سرد تعبيري: النبوءة وعدالة السماء / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

نظَمْتُ من حروفي أملًا يتلألأ من بين جنباتِه بريقٌ ينيرُ الدَّربَ إيذانًا بولادةِ قصيدةٍ تتربَّعُ على عرشِها نبوءةٌ بها سينتشي قلبي، بعدها لن يُسألَ السّرابُ عن اللّاجدوى من بريقِه. هو الأملُ يكتسح مفازات التَّمني فيقضي على تداعيات السّراب. من الأملِ تجلَّتِ النبوءةُ المُثْلى، نبوءةٌ وُلِدَتْ قراءة المزيد

كأس من وجد / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

لن أستعير دمعاً لعيوني، فعندي ما يجلو أحزاني وصولاً لفرحٍ أبتغيه سلاماً، وكلمات تكفي لبناء مدينة حب تهوى؛ عند آخر حلم، وحرارة شوق دافئ، يملأ أرضي محبة، تعودت أن أزرع الأمل في أفكاري نخلة، أهزها في أيامي الصعبة، لتتساقط عليَّ صبرا أيوبيا، يمنع عني غضبا، قراءة المزيد

ماذا يعني أن يموت زوج الكاتبة؟ / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

لا أريد أن أكرر كلمات المناجل التي تقص السنابل بحدة الشفرات، ولا أريد أن أجرح القلب الذي خلع ثياب العشق على عتبة الحزن، حتى أصبحت العتبة كعبة الدموع والآهات. أعترف لا طعم للحزن، لأن حاسة الذوق قد أصابها العطب، لا طعم للحزن بسبب المرار الذي قراءة المزيد

لا أعرف متى أشتاقك.. / بقلم: ذ. حبيب القاضي / تونس

لا أعرف متى أشتاقك.. يحدث الأمر معي كنوبة صرع فأتعلق بذكرياتنا، أعيد تركيب لحظاتنا وأتماهى في تعاريجك، أكتشف أنني متشبث بك كحجارة على حائط عتيق، أخاف السقوط فأتمسّك بك.. في داخلي سواد ليل يضاء بابتسامتك، أذكرها، وأذكر لمعان ثغرك وانعكاس البريق في عينيك على نبضي قراءة المزيد

متىٰ تُقتحمُ الأسوار؟ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

حتّىٰ متىٰ تعيدينَ نفسَ السؤالِ!؟ وما عندي من جوابٍ سوىٰ خطوط كفي وما ارتسمَ في عينيكِ فليسَ كُلّ كتابٍ يصلحُ للنشرِ ولا كُلّ كلامٍ ترجمانهُ اللسانُ. هلاّ تنظرينَ في مرآةِ وجهي تقلّبينَ الصفحاتِ وتتبعينَ آثارَ الخُطى أو تدلفينَ لأُولى الفكرتينِ!! ففي محنةِ السؤالِ تحترقُ الأجوبةُ، قراءة المزيد

كيف أرمم ذاتي؟ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

غائبة أنتِ، تبعثين الحزن في أحداق العيون، الهالات السوداء رسل العزاء تؤنس وحدتي، دمعة خجلى تنسكب فوق ألم الفراق لتخلق ندوباً في ذاكرة وجه بدتْ عليه أمارات الوفاة، آهات مكبوتة تلهث في صدري تعصر أنفاسي خلسة ففي حينا البوح بالحب معصية وإثم كبير! ليتني أملك قراءة المزيد

ويصلى القلب.. اشتياقا / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

حين انسحاب الظّلام، أخلع تنهيدة اللّيل وأرتدي أنفاس صبح عار من الدّجى لأنسج وكفّ النّسيم يداعب خدّ الحنين رداء ذاكرة لا تنام.. أجوب وحروفي النّابتة على شفاه البّوح مدن الخيال، أسير وعقارب الوقت تلدغ خطوي إليك فأشيح عن وجعي وأملؤني يقينا بالفرح، تتناوبني ضربات الدّهر قراءة المزيد