ليت للبعيد عينا.. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس

لَيتَ للبعيدِ عَينًا فَيَرَى ما فعل بي المَغيبُ.. أقولُ وقد غابت شمس فَكَم أُفُولها مَعيبُ يا سادة الذكر والورى هل فِيكم مُجيبُ تَنفصلُ الثُريّا عن الثرى فمتى يعودُ الحبيبُ في ذهولٍ أنا يا تُرَى أَمْ حلَّ بِي جنونٌ غريبُ إِن بُرهة عاودني الكَرَى يُسافرُ بِيَ قراءة المزيد

ترجمة لنص “أحيانا..، للشاعرة سعاد بازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

أحيانا أصب دلو حبر حار على الحروف تهذي القصيدة أحيانا أكورها من عجينة أرشها بملح الأرض أضعها على صفيح ساخن أخرجها قبل الاحتراق بقليل تغار “نيميسيس” تلاحق سفينتي كعاصفة لا تُصدق أني ولدت وفي فمي ملعقة شِعر أستخلص نبيذه من عنب الصمود من عنب الصمت قراءة المزيد

انعكاساتٌ مُتَشَظِّية / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

اللوحةُ التي طرّزتْها عينُكِ الثالثةُ لا تزالُ رهينةَ السؤال تجترّينَ بها لعبةَ الصعودِ والنزول ألوانُها السبعةُ تبحثُ عنْ شمسٍ بلا ظلال تتّخذينَ من مِراياكِ المختلفة أسلحةً فتّاكةً تُكشِّرينَ بها عن أسنانَ شوكيّةٍ بشرودٍ وردي مرآتُكِ المستويةُ لا تزالُ بعيدةَ المَنال تشهرينَ المُقعّرةَ للصغائر والمحدّبةَ لعظائمِ قراءة المزيد

شحنة تحدّ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

باستطاعتي أن أسكب جبلا من الملح على قصيد يسأل عنك! وعنك يتحدّث عن وارف الرّموش الباكيّة! يطالع الأجنحة السائرة في الفضاء قد يرى بعضك حبرا، أو حريّة! منثورة على بقايا الحروب الباردة! يراك سدودا دافقة وأهلها بلا ماء! هكذا ببساطة طفل يحتاج العيش والارتواء! حقّ قراءة المزيد

لست شاعر / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

لاتَـقلْ للنـاسِ إنِّي صـرْتُ شاعرْ في بحـورِ الشعـرِ سباحٌ وماهـرْ *******ينسجُ الـحـرفَ كــفرسانِ الـهوا يخطفُ الأضواءَ مثلَ النجمِ باهرْ *******بــهـلــوانٌ لايـُـجـارى مــطـلـقـاً سـاحـرٌ قـد يـَقْلـبُ المنديلَ طـائرْ ******إنَّــمـا الـشّـعـرُ شـعــورٌ صــادقٌ يبعثُ الإحساسَ في عمقِ الضّمائرْ *******يـجعـلُ الـحـرفَ سـلاحــا فـاتـكا نـاصراً لـلحقَّ مثلَ السّيفِ بـاتـرْ قراءة المزيد

دلالات التقابل في قصيدة “كي أطلع على تبعثري” للشاعرة أسماء المصلوحي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

1- فاتحةأطلت علينا الشاعرة أسماء المصلوحي بقصيدة غزت كل مكان سديم فينا مبعثرة بذلك الدلالات والمعاني المألوفة لدى السامع لترسم لنا معالم نص قوي بانزياحاته وغني برموزه التي جسدت لنا صور نهار تائه داخل قلاع غرفة تفتحت فجأة كل نوافذه على قلب جرفته سيول خفقان قراءة المزيد

خلوة شاعر / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

منذ أكثر من عام وأنا أختلي بنفسي أحبس أنفاسي وأكاد أنساها بين التنهدات العميقة.. أعد الساعات والمسافات.. ومازلت أشعل حطب ناري في كبدي وأحرق ما تبقى.. فتبكي قصيدتي بين يديك وأمارس أنا طقوس ليلي المنكوب فأرحل إليك في كل ليلة مئات المرات.. فقولي لي: كيف قراءة المزيد

سمفونية الزمن / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

أحد عشر طيرا رأيتهم على الشجرة والأخير يحوم تحت قبة السماء. يتنقلون في صمت لايكسره إلا طقطقات منقار تدق كساعة فاتها الزمن، تستعير صخب رناتها من طبول سمفونية “بتهوفن” التاسعة، ولا تكترث لنشاز إيقاع ينزع فتيل الصبر. المالك الحزين يملك فلسفة حياة! يقلب الوقت وهما قراءة المزيد