وجه امرأة على طابع بريد / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

رغم دخول العالم في أجواء الرسائل الالكترونية والسطور القصيرة، السريعة، الخفيفة، إلا أن الذي عاش زمن المراسلات وانتظار ساعي البريد، وصوت اللهفة وهي تفتح الرسائل و موسيقى الشهقات أو الغضب والشتائم والدموع والتنهدات، يعرف معنى تلك الرسائل، أما ذلك المغلف الذي تعددت أشكاله والوانه، فهو قراءة المزيد

هموم الكتابة وهوان لغتنا / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر

لا يختلف اثنان على أن اللغة هي المحرك الأساسي لآليات النص مهما كان، ولا يعتلي هذا الأخير منزلة الإبداع الا اذا كانت العبارات راقية ودقيقة، تعبر من مواقعها عن المقاصد في مبناها ومعاناها، ولا وجود لمركبة ترفع من قيمة الأسلوب إلا تنامي اللغة مع تنامي قراءة المزيد

توصية / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

من يعيد التوازن فيرد الإعتبار فى الأرض إلى الأخضرالبيئى ضد ظاهرة الاحتباس الحرارى، يوقـف انتشار أسلحة الدمار، يؤسس العدل فى توزيع الخير بين الناس، يقيم بنيانه على سلامة وجدان كل جيل، يمد السواعد فى بناءٍ شامخ المجد. من يفعل كل ذلك، يكفر عن حواء ذنب قراءة المزيد

الخلاص / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

فتحت نافذتها الشّرقيّة، أهدت سمعها لموسيقى العصافير، رتّبت أحزانها على رفوف الماضي، مزّقت أوصال الخيبات، جلدت الإحباط العابث بإرادتها ضفرت الخيط الحريريّ بخفّة، لفتّه حول عنقه، بين دفاترها، لفظ أنفاسه الأخيرة؛ يأسها البائس. ذة. سعيدة محمد صالح / تونس ذة. سعيدة محمد صالح

ق. ق. جدا: صراع / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

-كأنّه العجيب الذّي يحضر كلّ مساء، بين ملح وسكّر، بين شكّ ويقين، يتأنّق حتّى أسمع خطاه، ذات مرّة دلفت المطبخ مسرعة، سمعت أمّي تقول لي: ما دهاك لا تنتظريه!؟ كذّبت أذني، وتجاهلت تأكيد عقلي! هل رأته أمّي معي؟! هل سمعت صوته؟! اخيرا ستصدّق كلّ ما قراءة المزيد

في خِضَمِّها.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

موّارةٌ لها طعمُ الحنظلِ تصطكُ لها المسامعُ، تشرئِبُ لها أرواحٌ وتمقتُها أخرىٰ. هاهُنا مسقط الآه وهُنا تُسكبُ العبراتُ فعندما تقفُ على مآسي الآخرينَ وانكسارهم إياكَ أن تبتسمَ.. تأدّبْ في حضرةِ الجرحِ وأبحرْ إلىٰ ضفافِ قلبكَ لا تلتفت لوَخَزاتِ الخاصرةِ لا تلو عنقَ الحقيقةِ وتسام فوقَ قراءة المزيد

عشبةُ العشقِ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

سعادةٌ عابرةٌ تأخذُ بلبِّ عقلي، تدحرجُ الحروفَ تشكّلُ منها ليلةً ربيعيّةً، تنصِّبُها ملكةً تتوِّجُها بتاجٍ يشعُّ بنورٍ يشقُّ دربَهُ من بينِ حنايا السَّوادِ. أريدها سعادة عبر التنهُّداتٍ المتشرّدةٍ تستلُّ الألمَ من غمدِ الأحزانِ، الإيقاعاتُ فيها تهطلُ بلا انقطاعٍ. البردُ في صكصكةِ ارتجافاتِهِ يوقظُ الرّوح َفي قراءة المزيد

ماذا بقي للمرأة الفلسطينية في 8 آذار؟ / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

لا نملك أمام أشهر السنة إلا التفتيش في ثناياها، في أيامها، حيث تصبح الأيام جزءاً من ذاكرة وتاريخ ومشاعر ووفاء ونكران وتعاسة والم وفرح وانتصار وانكسار.. الخ لكن في شهر آذار تتكوم الأقفال الكثيرة امامنا تنتظر المفاتيح، الأقفال السياسية والاجتماعية، أول المفاتيح المعلقة على مسمار قراءة المزيد