مَطَبّاتٌ صناعيّة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

كأسُ الوجهةِ الحَيرىٰ يملؤهُ العلقمُ يُسقاهُ مَنْ يطلبُ الشهدَ مدافاً بِخلٍّ صيّرتهُ الطوالعُ مداداً لصحائفَ مسطورةٍ بقلمٍ مدبّبٍ، قَدَرٌ أصفرُ يتربّصُ للخطواتِ يشلّ الحركةَ كُلّما غذذتَ السيرَ تَذكّرْ إنّ سيقانكَ من قصبٍ تتربصُ بكَ نيرانُ القدرِ وكُلّما حاولتَ الطيرانَ تذكّرْ إنّ أجنحتَكَ من ورقٍ ولكنْ قراءة المزيد

ترجمة لنص “حَجَر ورُخام” للشاعرة سعاد البازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

وها أنا قد بَنَيت حروف وكلمات وأقيم عرسا أو مأتما على ورق لأن غصني ترعرع فوق دفتر شعر فِطرة وفِكرة مرات غزيرة يضجر النص قبل النمو أحيانا يذوب كقرص فوار أسقيه للسطور المصابة بحمى بعد الكمادات الباردة أرتبِك أفتعل جَدلا أقسم ألا أتورط إلا في قراءة المزيد

دمعة لذاتِ الصدع / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

صرخاتٌ هزتْ محراب حنيني، دمعي يرتدُ لها، يجلو بالحبِ أحزاناً سكنتْ عُمرَ فؤادي حرباً أثرَ حربٍ، الحروبُ لا تنتهي، شقّقَتْ جدران حياتي والأرض. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

حبيبتي / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

الى هناك نفس قصير قصر عمر الزهور دونك حبيبتي برد وصقيع حتى والفصل لهيب فرن يصول الزمهرير وانت حبيبتي غياب حضور ماما غنة ذابلة في ركنها منكسرة على يديها الصغيرتين تجرف الزمن الثقيل ونداء: أم رنة عذبة تعلوها مسحة حزينة واليك ضمييييني يا اميييي صرخة قراءة المزيد

هو الحب / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر

جوهر.. مفرد نادر… أوحد وحده يبقى اْعمق من كل رؤية أوسع من كل دائرة طائر هو الاْعلى كائن هو الاْجمل دليله نحو النور مبلغ الخير نقيضـــــــه أنتم على خطى بلا اْثر ركعة في العشق اْم سجدة على حرف وقبض ريح زبد ما يطرح البحر شجر قراءة المزيد

العودة للأمس / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

وحدهُ الطين يفقه سري نجلسُ معًا ننبشُ الذاكرة كثيرًا ما يتساقطُ شعري كلما ضاجعتْ الأفكارُ فروة رأسي الهرمة ******* ما زلتُ امشطَ شوارع المدينة افتشُ عن حانة تبيع السعادة مللتُ الدوار سقطَ حلمي مغشيًا عليه في سوق (البالة) ******* خارج الشِعر أكواخ القصب تعيشُ العشق قراءة المزيد

ما تفرزهُ الأرقام / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

إلىٰ الخزائن المتخمةِ يتسابقُ المترفونَ لنيلِ الجائزةِ وإتمامِ الصفقةِ ويكابدُ الفقراءُ ليكونوا علىٰ قيدِ الحياةِ في مذبحةِ الرغيفِ تدوفهُم كفّ الريحِ تسحقُهم أسواقُ البورصةِ تدوسُهم سنابكُ خيلِ المضاربينَ ويجردُهم قراصنةُ المالِ آخرَ زغاباتهم تحتَ خطِّ الكرامةِ، هيّ الحظوةُ التي دقّتْ إسفينَ الفرقةِ ترسيخاً لمبدأ التفاوتِ قراءة المزيد

عندما كانت الغيمة تحتفل بعلوّها… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

عندما كانت الغيمة تحتفل بعلوها تستعد لبريق الهطول كنت تومض في الغياب كبرق الأعاصير كثلج تتكلّس على القمم الفارهة هناك افتكّ النرجس له مكانا احتضن عذوبة المطر ووهب دفئه لكفّ البنيّة تلك التّي توقظه كل شتاء وتزيّن به طرقات الشّمال الباردة وتنثر ابتساماتها المرتجفة على قراءة المزيد