حديث مع النهر! / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

مرةً أخرى أعودُ إليكَ لا مسبحةَ في يدي لا ضحكةَ ترافقُ حزني. كان الشفقُ قد غادرني منذُ الأمسِ فلا نهارٌ جاء ولا ليلٌ أفل أناديكَ أيها النهرُ ألم تكنْ شاهدًا على صباي على حجارةٍ تراقصُ أمواجكَ خلفَ الأماني الضائعة فلِمَ أفقدُ ذاتي كلما اقتربتُ منها؟ قراءة المزيد

نجمة قطبية / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس

حبيبتي، قنديلُ الكونِ تسبح مع الملائكةِ تحتمي بالآلهة فوق طُهرٍ سرمدي تمُدني ببهاءِ نورِها القادمُ من علياءٍ تُغازل الخلودَ بِعذريةِ البقاءِ بين زَمنِي وزمنِها أفولٌ ونسبيّةُ الساعة الرملية.. حبيبتي تسبحُ وتحرسُ العاشقين والساهرين تسكُن يومَها وتحوزُ ليلَها تَحتلبُ ودقَ النورِ من عينِ السماءِ وتمدُّ الربوعَ قراءة المزيد

مساءُ الليل ايّها النهار / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

في المساء يجرجر النهار ثيابه الفضفاضة يستعير من البحر زرقة العيون ورقصة الأمواج ينزوي في زاويةٍ حرجة من حانةٍ غادرها الملك الضليل قبل قيام الساعة بساعتين تقريبا: (خليليّٓ مُرّا بي على امِّ جندبِ – نُقضّٓ لُبانات الفؤادِ المعذّبِ) تحيطُ به حوريات الجحيم أبالسة الجِنان بألوان قراءة المزيد

نيازك متساقطة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

*ستائر الصباح تأخذ شهيقاً بلهفة تنتفخ وتتورم بالحياة الصافية وعند الغروب، تصبح الشرفات عاشقات تتكلم بلغة الغرام المشتاقة. *أفتح ذراعيك للحب، فإن الجدار لولا النافذة لترك السقف وانتحر. عينُ الذئبِ تتلفتُ ظنوني، تتدحرجُ من عينيها عباراتُ الوجدِ ونكهةُ البرتقالِ ترقصُ على حافةِ الروعةِ بهدوء. “الحرب قراءة المزيد

النرجسي الأبله / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

هــلّا رأيــتمْ أبــلهاً (مُــتأستذا)…؟ قــد ظــنَّ نــفسَهُ فــيلسوفاً جــهبذا يُلْقى الدروسَ على مشايخِ عصرِهِ وهو الذي مَزجَ الشرابَ مع القذى ســمــجٌ ثــقــيلٌ تــافــهُ لا يــرعوي فـــي كــلِّ شــاردةٍ وواردةٍ هــذى يــنفي الــوقائعَ والــهوى بــرهانُهُ وبــزعــمِــهِ أنّ الــحــقيقةَ هــكــذا مــا هــمَّهُ إذْمـــا كــشفتَ لــسَقْطِهِ ووَجَــدْتَ عيباً قراءة المزيد

اسألوا غزة والقلب يولي.. / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر

أَيُّهَا الْآتِي مِنَ الْخَلْفِ مِرَارَا عُدْ فَإِنِّي لَمْ أُرِدْ يَوْمًا فِرَارَا عُدْ وَسَطِّرْ فِي مَرَايَا الْقَلْبِ حُزْنًا عُدْتُ أَهْوَاهُ سِرَارًا وَجِهَارَا وَوَعِيدٌ مِنْ فِئَاتٍ وَافْتِئَاتٍ طَمِعَتْ فِي الْأَرْضِ وَالْعِرْضِ اشْتِجَارَا أَحْرَقُوا الْأَشْجَارَ وَالْأَخْيَارَ مَرُّوا مِنْ خِلَالِ الدَّارِ لَمْ تَبْقَ دِيَارَا أَسْكَنُونَا بَيْنَ نَارَيْنِ فَكَهْلٌ عَذَّبُوهُ قراءة المزيد

لي… / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

ليتكبد هذا المشبوه الذي يسكن منارتي كياني. له نهايته، أو نكوص البداية.. لتخترق ظلالي شوارعه ليسعل صدره إن شاء.. ليضمني كجناح جائع إلى حاشيته أو يصوب رصاصته الطائشة على ملابسي المعلقة.*******لي. أن أمارس سهرتي الشبقية مع فيلسوفة حمقاء.. تأتيني أميرة سكرانة.. تنسج لي عشا ووسادة.. قراءة المزيد

إيقاع النزف / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

الكتابة مشرطٌ، تُفْتَح جرحًا بعيدًا. ولا رفاهية في الجروح. *******عيناها جدول صافٍ، في الصفو يُكشَف العمق. خوفي إذا تحرك الحزن، يعكِر روعة الوجد والسحر. *******في الروح أمور مخفاة، لا يحددها وجد ولا أرق، إن الزهور تبث العطر حتى وإن يبست. *******“أتيتُ بكاءً، عش حياتك لتُبكِكَ قراءة المزيد